*الـمـحـاضـر فـي كـلـيـة الـجـلـيـل الـغـربـي الاكـاديـمـيـة الـمستـشـرق الـعـقـيـد في الاحـتـيـاط الـدكـتـور مـوشـيـه إلـعـاد:*
- كثيرًا ما يستخدم الأمريكيون العبارة المبتكرة لرئيسهم روزفلت:
تحدث بهدوء – لكن احمل عصا كبيرة، كلما واجهوا جهة متمردة.
أما الأزمة التي تجري أمام أعيننا في لبنان فتُظهر أن الحكومة اللبنانية *تبنت القاعدة المعاكسة:* اصرُخ بأعلى صوتك، لأنك لا تملك عصا.
- من يسعون لفرض القانون والنظام في الدولة، أي الحكومة والجيش، هم بلا قوة ولا قدرة ويعتمدون كليًا على حسن نية الجهة المتمردة – حزب الله.
- كل من الرئيس جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام يحاولان خلق انطباع بأنهما مسيطران وبدعم أمريكي وأوروبي ‘يطالبان بشدة’ من حزب الله أن يتخلى عن سلاحه.
- وبعد خطابات نارية وتحذيرات للحزب الشيعي وصلت لحظة الحقيقة. وكلاهما يأمل أن يوافق حزب الله طوعًا على نزع سلاحه، لأنه بالفعل ليست لديهما أي وسائل لفرض إرادتهما.
- الاحتمال لنزع كامل لسلاح الحزب بحيث لا يبقى معه بندقية أو صاروخ واحد هو حلم بعيد المنال، وحتى النزع الجزئي يبدو هدفًا صعب التحقيق.


